المشاركات

العلم والدين

صورة
العلم والدين أولاً: آيات من القرآن تحث على العلم ﴿قَالَ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَاهُ عَلَيْكُمْ وَزَادَهُ بَسْطَةً فِي الْعِلْمِ وَالْجِسْمِ﴾ [1] ، ﴿شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ وَالْمَلَائِكَةُ وَأُولُو الْعِلْمِ قَائِمًا بِالْقِسْطِ﴾ [2] ، ﴿يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ﴾ [3] ، ﴿إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ﴾ [4] ، ﴿نَبِّئُونِي بِعِلْمٍ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ﴾ [5] ، ﴿فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَىٰ عَلَى اللَّهِ كَذِبًا لِيُضِلَّ النَّاسَ بِغَيْرِ عِلْمٍ﴾ [6] ، ﴿قُلْ كَفَىٰ بِاللَّهِ شَهِيدًا بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ وَمَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتَابِ﴾ [7] ، ﴿الَّذِينَ يُبَلِّغُونَ رِسَالَاتِ اللَّهِ وَيَخْشَوْنَهُ وَلَا يَخْشَوْنَ أَحَدًا إِلَّا اللَّهَ﴾ [8] ، ﴿إِنَّ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ مِنْ قَبْلِهِ إِذَا يُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ يَخِرُّونَ لِلْأَذْقَانِ سُجَّدًا﴾ [9] ، ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ مُلَاقُوهُ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ﴾ [10] ثانياً: أحاديث السنة عن العلم

تدوين السنة | مراحل تدوين السنة النبوية

صورة
  تدوين السنة | مراحل تدوين السنة النبوية  بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، وعلى آله وصحبه ومن تبعهم إلى يوم الدين، وبعد. لقد مرت السنة النبوية بعدة مراحل حتى وصلت إلينا مدونة كما نرها الآن ، حتى إننا لا نتكلف عناء في الوصول إلى الحديث المطلوب ، وسهل علينا بحثة ومعرفة معناه ، والفضل في ذلك يرجع إلى السلف رحمهم الله وما بذلوه من جهد استحقوا به تخليد أسمائهم ليُترحم عليهم بعد أكثر من ألف سنة مضت على فراقهم للدنيا، فرحمة الله على السلف ، وبارك الله في الخلف. ننتقل إلى مراحل تدوين السنة:   المرحلة الأولى (التدوين في العصر النبوي) عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: (لا تَكْتُبُوا عَنِّي وَمَنْ كَتَبَ عَنِّي غَيْرَ الْقُرْآنِ فَلْيَمْحُهُ وَحَدِّثُوا عَنِّي وَلا حَرَجَ ...) [1] قال النووي في شرحه لصحيح مسلم: قَالَ الْقَاضِي: كَانَ بَيْن السَّلَف مِنْ الصَّحَابَة وَالتَّابِعِينَ اِخْتِلاف كَثِير فِي كِتَابَة الْعِلْم ، فَكَرِهَهَا كَثِيرُونَ مِنْهُمْ ، وَأَجَازَهَا أَكْثَرهمْ ، ثُمَّ أَجْ
صورة
  فلسطين| ليس للصهاينة حق في فلسطين إن بني إسرائيل لم يكونوا من أهل الشام وبالأخص لم يكونوا من أهل فلسطين ، وإذا نظرنا في جزور نسب بني إسرائيل نجد أن أباهم إبراهيم عليه السلام وهو (أبونا أيضا) كان من أهل العراق وقد خرج مهاجرا إلى الشام فهو مهاجر وليس صاحب أرض ولم يكن مكتشفا لهذه الأرض ولكنه عليه السلام لما وصل إلى الشام وجد أهلها فيها ساكنين مقيمين ، ولم يدعي أنه صاحب أرض. ثم بعد ذلك هاجر يعقوب عليه السلام (إسرائيل) وأولاده ليوسف عليه السلام في مصر (ولم يكونوا من أهل مصر أيضا) ، ورحب بهم فرعون مصر في ذلك الحين (وكان من الهكسوس) رحب بهم لمكانة يوسف عليه السلام عنده حيث إنه أنقذ مصر من السنين العجاف ، ثم أسكنهم الفرعون في مصر  ومات بها إسرائيل (يعقوب عليه السلام) ومات فيها أولاده الاثنا عشر وهم الأسباط ، وعاشوا فيها.  ثم سلط الله على ذراريهم فرعون (الحاكم المصري بعد طرد الهكسوس) فسامهم سوء العذاب، كان يقتل أبنائهم ويستحيي نسائهم، ثم بعد ذلك أنقذهم الله بموسى عليه السلام ليخرجهم من مصر، وكتب الله عليهم أن يدخلوا أريحا في فلسطين فامتنعوا من دخولها وقالوا "قَالُوا يَا مُوسَىٰ إِنَّ ف