المشاركات

عرض الرسائل ذات التصنيف إشكاليات حول الاسلام

نبذة عن الإمام أبو الحسن الأشعري

صورة
 نبذة عن ا لإمام أبو الحسن الأشعري التعريف بالإمام  هو علي بن ِإسماعيل بن ِإسحاق بن سالم بن إسماعيل بن عبد الله بن موسى بن بلال بن أبي بردة بن أبي موسى الأشعري (أبو موسى الأشعري هو الصحابي الجليل) ، أبو الحسن الأشعري ، وهو بصري سكن بغداد ِإلى أن توفي بها ، ولد في سنة ستين ومائتين (260) ومات في سنة أربع وعشرين وثلاث مائة (324) وقيل غير ذلك.   وهو صاحب التصانيف في الرد على الملحدة ، وغيرهم من المعتزلة والرافضة والجهمية والخوارج وسائر أصناف المبتدعة،  من هذه التصانيف: "إمامة الصد يق" و"الرد على المجسمة" و"مقالات الإسلاميين"، و"الإبانة عن أصول الديانة" و"رسالة في الإيمان" و"مقالات الملحدين" و"الرد على ابن الراوندي" و"خلق الأعمال"، و"اللمع في الرد على أهل الزيغ والبدع" يعرف باللمع الصغير. و"النقض على الجبائي"، و"تفسير القرآن الكريم"، وغيرها. تزكية الأيمة له - رحمه الله- ظلم هذا الإمام كثيرا وشوهة سمعته بسبب أقوال كان قالها عندما كان من المعتزلة ثم تراجع عنها واتبع مذهب الإمام أحمد

العلم والدين

صورة
العلم والدين أولاً: آيات من القرآن تحث على العلم ﴿قَالَ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَاهُ عَلَيْكُمْ وَزَادَهُ بَسْطَةً فِي الْعِلْمِ وَالْجِسْمِ﴾ [1] ، ﴿شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ وَالْمَلَائِكَةُ وَأُولُو الْعِلْمِ قَائِمًا بِالْقِسْطِ﴾ [2] ، ﴿يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ﴾ [3] ، ﴿إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ﴾ [4] ، ﴿نَبِّئُونِي بِعِلْمٍ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ﴾ [5] ، ﴿فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَىٰ عَلَى اللَّهِ كَذِبًا لِيُضِلَّ النَّاسَ بِغَيْرِ عِلْمٍ﴾ [6] ، ﴿قُلْ كَفَىٰ بِاللَّهِ شَهِيدًا بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ وَمَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتَابِ﴾ [7] ، ﴿الَّذِينَ يُبَلِّغُونَ رِسَالَاتِ اللَّهِ وَيَخْشَوْنَهُ وَلَا يَخْشَوْنَ أَحَدًا إِلَّا اللَّهَ﴾ [8] ، ﴿إِنَّ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ مِنْ قَبْلِهِ إِذَا يُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ يَخِرُّونَ لِلْأَذْقَانِ سُجَّدًا﴾ [9] ، ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ مُلَاقُوهُ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ﴾ [10] ثانياً: أحاديث السنة عن العلم

حوار حول القران الكريم | إثبات أن كلام الله معجز ، ومنزل على سول الله ﷺ ، وليس منقول من كتب الأولين.

صورة
حوار حول القران الكريم | إثبات أن كلام الله معجز ، ومنزل على سول الله ﷺ ، وليس منقول من كتب الأولين. الجزء المكمل للحوار حول  المعجزات في الإسلام يقول  يزن الفارابي  : في البداية اشكرك على ردك يا صديقي ، أنا أحب الناس التي على شاكلتك تحاورنا بالعقل بدلا من تكفيرنا و انفارنا أكثر عن الدين ، أنا ابحث كما تقول عن الحقيقة ، وأسأل الاله ايا ما كان ان يريني الحق حقا و يرزقني اتباعه ، و الباطل باطلا و يرزقني إجتنابه ولك المثل.   قلت : أنا أتحاور مع الجميع بهذا الإسلوب الذي تعلمته من الإسلام ، قال تعالى:{ ادْعُ إِلَىٰ سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ ۖ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ ۚ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ ۖ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ}، ويقول: {اذْهَبَا إِلَىٰ فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغَىٰ (43) فَقُولَا لَهُ قَوْلًا لَّيِّنًا لَّعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشَىٰ}. والاسلام يأمرنا أن نخطب الناس بما يعقلونه حتي لا تكون فتنة، أخرج الأمام مسلم عن ابن مسعود قوله: (ما أنت محدثا قوما حديثا لا تبلغه عقولهم إلا كان لبعضهم فتنه

حوار حول المعجزات في الإسلام | جاء رسول الله ﷺ بالقران المعجز كما جاء بمعجزات حسية ايضا

صورة
  حوار حول المعجزات في الإسلام | جاء رسول الله ﷺ بالقران المعجز كما جاء بمعجزات حسية ايضا يقول  يزن الفارابي  : أولا : انا لا اتحدث حاليا ، فالقصة مثبتة من السنه النبوية و يمكنك مراجعتها ( يعني أن المتحدث رسول الله ﷺ) ، وهذه الأمة ليس لها معجزات ؛ لان الرسول لم يرد أن تعاقب مثلما كانت تعاقب الامم السابقة. فمثلا : قال عبد الله بن عباس رضي الله عنهما: قالت قريش للنبي ﷺ : ادعُ لنا ربك أن يجعل لنا الصفا ذهبًا ونؤمن بك. قال: «وَتَفْعَلُوُنَ»؟ قالوا: نعم. قال: فدعا، فأتاه جبريل عليه السلام فقال: إن ربك عز وجل يقرأ عليك السلام ويقول: إن شئت أصبح لهم الصفا ذهبًا، فمن كفر بعد ذلك منهم عذبته عذابًا لا أعذبه أحدًا من العالمين، وإن شئت لهم باب التوبة والرحمة ؟ قال: «بَلْ بَابُ التَّوْبَةِ وَالرَّحْمَةِ». قلت : الحديث السابق يثبت أن النبي ﷺ رحيم بقومة ولا ينفي وجود المعجزة ، بل إن هناك معجزات حسية ايضاً للرسول ﷺ .  ومثال ذلك : ما رواه جابر بن عبدالله - رضي الله عنه - قال: عطِش الناس يوم الحُديبية ورسول الله ﷺ بين يديه رَكوة، فتوضَّأ منها، ثم أقبَل الناس نحوه ، فقال رسول الله ﷺ : ((ما لكم؟))، قالوا: